أتقانْ العمل …تقليد أم نظام جودة نبوي….
كتبهامصطفى عبدالله ، في 16 آذار 2008 الساعة: 06:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً من ينسى بأن ديننا لم يأتِ من أجل الآخرة فحسب، بل جاء للدنيا والآخرة، وقد قرر القرآن ذلك في عدة مواطن، كقوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا}[القصص: 77]، ويقول ابن عمر رضي الله عنه: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.
• واليوم تزهو الأمم بنظام الجودة، خاصة اليابان -واضعوا نظام الجودة- في العصر الحديث، وأصدروا قاعدة - كسبوا من ورائها المليارات من الدولارات- هي: العمل من مرة واحدة، بمعنى أن تحرص على إتقان العمل بحيث لا تضطر لإعادته، وبالتالي تكون قد أضعت جهداً ومالاً، فالعمل من مرة واحدة حتى -لو تأخر قليلاً- أفضل من إعادة العمل مراراً وتكراراً.
• وإذا كانت هذه قاعدة عظيمة درّتْ على أصحابها أموالاً، ويقوم نظام الجودة عليها، فاعلموا بأن ديننا الذي أنزله الله قد سَبَقَ إلى مثل هذه القاعدة، عندما دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إتقان العمل وربط هذا الإتقان بقيمة روحية عظيمة هي: نيل حب الله ورضاه، فقال في الحديث الصحيح: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) رواه البيهقي إذا في الإسلام ليس المطلوب العمل فحسب وكيفما اتفق، بل المطلوب أن يكون العمل نوعياً متقناً، وقد ذهب العلماء إلى أن من شروط قبول العمل الإتقان، فسر الفضيل بن عياض -رحمه الله – {أحسن عملاً} في قوله تعالى: {ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً} [الملك: 2] بالإخلاص والإتقان، فقال: أخلصه وأصوبه، قيل ما أخلصه؟ قال: أن يكون لله، قيل وما أصوبه؟ قال: أن يكون وفق ما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذلك أن العمل لا يُقبل، حتى يكون خالصاً صواباً.
* وعليه فالواجب علينا أن نأخذ بنظام الجودة النبوي، إذا رغبنا في استجلاب حب الله ورضاه، في كل المجالات التي نباشرها، دينية أو دنيوية، فالواجب مراعاة نظام الجودة في قضايا الدنيا، فالطالب ينبغي أن يتقن دراسته ليستجلب حب الله ورضاه، بل ينبغي له أن يراعي الجودة والإتقان في تفاصيل الدراسة، فالإتقان في المذاكرة باتباع أفضل الأساليب، والإتقان في حل الواجبات، والإتقان في تقديم الامتحانات، والإتقان في تقديم البحوث والتقارير. ومثله الأستاذ والمدرس، ينبغي أن يراعي الإتقان في أداء رسالته قربة لله واستجلابا لحب الله، فيراعي الإتقان في التحضير، وفي الشرح والإلقاء، وفي وضع الامتحان بحيث لا تلتبس الأسئلة مع غيرها، ولا يحتمل السؤال أكثر من احتمال -ما لم يكن مقصوداً- ويشمل الإتقان كذلك التصحيح والتقييم، وكذلك الموظف -في أي مجال كان- ينبغي له أن يراعي الجودة والإتقان في عمله قربة إلى الله.
_ وهكذا تغدو حياتنا كلها جودة وإتقان، بحيث تشمل بيعنا وشرائنا، وتعاملنا مع آبائنا ومع أبنائنا، ومع زوجاتنا، بل ومع مستخدمينا، بل حتى في الرياضة والترفيه وقيادتنا للسيارة، ، لذلك من المهم بمكان أن نستحضر هذا الحديث قبل بدء أي عمل، وكذلك نسأل أنفسنا بعد كل عمل، هل هذا عمل متقن أم لا؟
تحية خاصة للأخ راوه ند على هذا الموضوع فشكر خاص له
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات مفيدة | السمات:مقالات مفيدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 2:38 م
غـــزة تنتظر..أغثيوها قبل أن تحتضـر
لأنها غزة ..أرض العزة >>وحتى تبقى عالعهد..شاركنا فى حملة لأجلك ياغزة ..
ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء
اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم أو
موقعكم وهى موجودة على مدونة لأجلك ياغزة
والآن بدل من التبرع للمرة واحدة فقط يمكن أن تساهم فى أحد المشروعات الوقفة والتى تستمر مدى الحياة فقط من خلال تبرع واحد
ويبقى هذا المشروع المتواضع لك صداقة جارية لكم ومن خلال هذا المشروع سوف يتم تشغيل عدد من العاطلين عن العمل من اهلكم بغزة
وايضا سيكون هناك عائد خيرى من المشروع يعود للرابطة حتى تمكن من تقديم المساعدات العاجلة فى اى وقت كانت فى جهود ذاتية و
يبقى هذا العمل لك وبعد عمر طويل وانت ميت يبقى هذا المشروع التى ساهمت به يعطى الخير وطبعا من الزمان يتم تطوير هذا
المشروع من الارباح التى تكون منه فقط انها فكرة بسيطة ومع الايام تكبر تلك الفكرة ويبقى الخيرلكم .
ملاحظة : يمكنك التبرع فى القدر الذى تسطيع عليه واذا كنت تود تبنى مشروع وقفى فى مبلغ 500دولار أقل حد ممكن للتنفيذ مثل هذا
المشروع أو ساهم فى اى مبلغ تسطيع عليه حتى وان كان بسيطة ونحن جمعها ونقوم بمشروع الوقفى لأنه ممكن أن يكون هناك اخوة
لاتسطيع على تلك مبلغ 500 دولار للتبنى مشروع واحد صغير فا أصغر مشروع يقدر بهذا المبلع علماً انه سوف نضعكم بالصورة ونرسل
لكم فكرة المشروع واسمه والتقديرات من الربح سواء بشكل شهرى او سنوى وكم عدد العاملين الذين ممكن ان يكونوا به فلنكون يد
واحدة لأجل كسر هذا الحصار الظالم عن أخوانكم بغزة من خلال تشغيل العاطلين عن العمل نتيجة هذا الحصار وتدمير البنى التحتية.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ
للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ،
وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب
العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
تنويه // نأمل منكم نشر تلك الرسالة عبارة البريد والمواقع والمدونات الالكترونية واذا اممكن فى بلدكم وتوزيعها عندكم
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaz a.maktoobblog.com
http://pals-200 7.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
——————–
لأنها غـزة المحاصرة التى ترفض الذل والانكسار ندعوكم للمشاركة معنا فى الموجة المفتوحة للتضامن مع أهلكم بغزة يوميا عبارة ايميل الياهو الخاص بالرابطة وذلك فى تمام الساعة التاسعة مساءاً وحتى الساعة العاشرة ونصف مساءاً بتوقيت القدس المحتلة .
pale2070@yahoo.com
حضركم دعماً للصمود ومقاومة أخوانكم بغزة
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 7:13 ص
أخي ذكرى شاب
لو طبقنا مباديء الإسلام لما خرج البشر من كل مكان بقوانين
لكان كل البشر مسلمين من روعة الإسلام
ولكن نحن من ضيع الإسلام فكيف سننتج
بارك الله فيك أخي
شكرا لزيارتك
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 7:38 ص
أهلا أهلا أختي أم ليث
أتفق معك بإننا نحن من ضيعنا الإسلام ويجب علينا نحن من ندعي بإننا مثقفين أن نحاول إعادة قوانين الإسلامية حتى نعود كما كنا أمة تقود الأمم لا أمة تقاد من الأمم
شكرا لمرورك وزيارتك الرائعة لمدونيتي
تحياتي لك
مصطفى عبدالله