سمراء
كتبهامصطفى عبدالله ، في 11 كانون الأول 2007 الساعة: 11:02 ص
إليك يا من بحثت عنك في غابات الحب ومحيطات الهوى وأعماق العشق إليك وحدك يامن تسامرت مع خيالاتك …….
إليك …….
سمراء
سمراء ملهمة ….. آسرة …. فاتنة
سمراء في بعدها قاتلة
سمراء في قربها مجرمة
سمراء في جراحها رحيمة
في عواطفها ذابحة
سمراء في تركي لها سجن وعبودية
وفي حبها عتق وحرية
سمراء في خصل شعرها إلهام وسحرية
وعيناها أبيات شعر رومانســية
سمراء فمها كانه لؤلؤة سحرية
ووجهها في رسمه لوحة فنية
سمراء مدرسة في الأخلاق المحمدية
وفي قلبها دروس طيبة وأنسانية
سمراء أحببتك حبا به لم يسمع بين البشرية
وقد صرحت بحبي في العلانية
فماذا قلت يا سمراء أأحببتني أم كنت في القائمة المنسية ؟؟؟؟!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر وأشعار | السمات:خواطر وأشعار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 12:17 ص
if you call me i can hear you now
if you want me i’m ready to makeyou happy
if i forget to say i love you it doesn’t mean that i don’t
if i forget to say i miss you it doesn’t mean that i don’t
i’ve got a secret garden with every thing you want and every thing you need
but i’m waiting for you
you were mt eyes when i couldn’t see
you were my strength when i was weak
i don’t know who you are but i’m with you
i want to go home but no body’s home
i’m lost inside i’m loosing my mind i can’t find my way
?want you come to take me home
i’m just waiting for you
From “Nounou ” to”Mimo” Best regards
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 1:21 م
when you love someone
you’ll do anything
you’ll do all the crazy things
that you can’t explain
you shoot the moon
burn out the sun
you deny the truth
believe the lie
when you love someone
you’ll feel it deep inside
and nothing else can ever
change your mind
when you want someone
when you need someone
when you love someone
you’ll sacrifice
you’d give it everything you
got and you won’t think twice
when you love someone
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 3:35 م
اها شى جميل الله يعطيك العافية من هى السمراء المحظوظةبك
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:55 م
الحلم الضائع
اليك يا من حلق بي في الآفاق … و رفعني الى اعلى سماء
يا من امتلك فؤادي و احلامي … و شدني بشبكة عنكبوت
ان جئت الي مشيا فجئتك مهرولة… دون ان اسال عن الطريق
لاني رسمته في حلمي الضائع … لمست فيك الاخ و الصديق
و الزوج و الحبيب … و العذاب الاليم
غرقت في محيطك الغميق …. واحسست اني في البر الامين
لم تكن يوما فارس احلامي … بل كنت قائدا ليقظتي
ان التفت اليك فببصر حديد … وان غضبت منك فبقلب حزين
ان كان الكهف يأوي … فكيف لي بقلب اشد من الصخر
دفعني لاحلف يمين و لم يبال … ألانه كان من نسج خيالي
ام كان فقط بيت عنكبوت … ان كان الحوارسبب الفرار
ووضع الاصابع في الآذان … فكتمت الصوت الذي ينادي
لا لاني ابحث عن الخصام … بل لانه اهم الخصال
كان هذا حلمي الضائع … لكنه سيظل دائما الواقع
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 10:29 م
كل سنة وانت طيب استاذ مصطفى عبد الله
الله يبارك في عمرك و علمك و عملك و دينك
مع احر و اطيب التمنيات لك