التسويق مابين العلم والفن !!!
كتبهامصطفى عبدالله ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 14:58 م
كثيرا ما نسمع عن علم التسويق وأحيانا عن فن التسويق وربما تسألت بنفسك عن هل التسويق هو علم أم فن أو هو كلاهما ؟؟
وفي الحقيقة نسمع الكثير يرددون هذا السؤال ونسمع من يجيب عنه ويصنفه كعلم بحت وآخر ياتي ويفند ذلك ويصف التسويق بفن مجرد من أسس العلم ..
لذلك أحببت أن أتطرق في هذه المقالة إلى هذا الموضوع الذي أصبح يناقش في قاعات الدراسة وورش التدريب وساحات المنتديات ، وهي تمثل وجهة نظري في هذا الأمر من خلال ما قرأته من كتب وكذلك تمعني في تاريخ التسويق ومحادثاتي مع بعض محترفيه الرائعون ..
التسويق في بدايته بدأ كفن إبراز سمات وصفات الأشياء . ومارسه الإنسان في مختلف جوانب حياته ولكن برز بشكل واضح في السوق وأصبح فن يمارس في الأسواق لإنفاق السلع والخدمات ، ومع التطور الذي شهده العالم في مجال علوم الإدارة بدأ علماء الإدارة يدخلون التسويق في إطار التنظير والنظريات فوضعوا له الأسس والقواعد وأصبح علم التسويق جزء ومن علوم الإدارة ولكن في فترة أخذ يأخذ إطار التنظير دون الاحتكاك بالواقع فأصبح تنظيرا بحتاً .
مع بداية مفهوم التسويق الحديث ومفهوم العناية بالعميل وتلبيه احتياجاته ومفهوم الربحية المشتركة مابين العميل والمنشأة ، أصبح رجالات التسويق ومحترفيه يمارسون علم التسويق بفن، فأصبحوا يعتمدون على نظرياته ويطبقونها بفن وحرفية،
وكذلك يستفيدون من العلوم والفنون الأخرى كعلم النفس وعلم الاجتماع وعلوم الرياضيات وفن البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال وفنون الإقناع و يخضعونها للتسويق حتى أصبح التسويق علم بفن وفن بعلم . ليصبح علم التسويق علم ذو قواعد وأصول ثابتة يخضع لحرفية رجاله ليكون فنا من فنون الحياة . هكذا يكون التسويق فن وعلم معا في آن واحد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات تسويقية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:49 م
و الله هذا السؤال اصبح يتردد في جميع المجالات و لقد ذكرتني بهذا فدائما ما طرح علينا هذا السؤال حول ما اذا كانت الترجمة فن ام علم؟؟ و انا اوافقك الراي بانهما فن و علم في ان واحد فهناك مثل بالفرنسية يقول: Les bonnes recettes ne font pas de bons cuisiniers”
اي انه لا يكفي ان تكون لديك وصفات جاهزة حتى تصبح طباخا ماهرا فنفس الشيء لا يكفي ان تكون لديك نظريات و تقنيات حتى تصبح ملما بهذا العلم لكن ينبغي ان تتفنن في تطبيقها على ارض الواقع.
شكرا مصطفى على هذه المقالة.
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 11:04 ص
أسعدني تواجدي في هذه المدونة الرائعة كصاحبها
بصراحة استفدت من هذا التعريف الذي كنت أجهله
متمنياً من الله أن يوفق أخونا مصطفى للولج في عالم التسويق وإتحافنا بأصوله وخفايه
شكراً لك من القلب
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 12:06 م
بارك الله فيك
جهد مميز
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 2:13 م
أعتقد أن ماذكر صحيح فالتسويق علم له نظريات وقواعد كما أنه يعتمد ايضاً على الفن والمهارات ولكن وجهة نظري ان العلم مكتسب اما الفن والمهارات يصعب اكتسابها فمن الممكن تعليم اي شخص علوم التسويق اما الفن والمهارات يصعب تعلمها فهي مولودة داخل بعض الاشخاص بمعنى أنها موهبة ربانية .
شكراً أستاذ مصطفى على الموضوع الرائع .
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:06 م
السلام عليكم
موضوع جيد و قد مكننا من التمييز نوعا ما
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 4:19 م
أستاذة نعمية .. شكرا لمرورك وتعليقك الجميل النابع من شخصية جميلة مثلك …
القدير عمار .. شكرا من القلب لك عزيزي وشهادة أعتز بها .
الاستاذ علي .. بارك الله في مرورك يسرني زيارتك ..
الرائع أحمد … إضافتك جميلة جدا.. مع أختلافي معها لاني أعتقد كل شي يكتسب مادام هناك إدارة …
حكاية …. أتمنى أن أكون قد قدمت شي جديد .. شكرا لتواجدك معي في مدونتي …
أخوكم
مصطفى عبدالله
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 4:32 م
الحقيقة لطالما فكرت بهذا الأمر ملياً خاصةً وأن بعض المسوقين للأسف رغم امتلاكهم للعلم والشهادات العليا إلا أنهم لا يستطيعون أن يتصلوا بمهارة مع الزبائن.
لذلك كان لابد من فهم أهمية المزج بين العلم والفن لضمان فتح قناة اتصال ناجحة وايجابية مع الزبون في اي مجال تسويقي وخاصة فن الاستقبال وابراز الجوانب الايجابية والسلبية للمادة التي يسوق لها الشخص ..
أستاذ مصطفى شكراً لا أظنها تكفي على هذا المقال الرائع وهذا التوضيح الجذاب لأهمية دمج العلم بالفن والفن بالعلم في مجال هام جداً وفعال على المستوى العربي والعالمي …
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 4:40 م
الاديبة الرائعة … حنان أبو حيمد ..
تعليقك الرائع يمثل إضافة للموضوع المقالة .. فبلفعل الشهادات العليا لا تمثل كل شي في عملية التسويقية .. وفعلا المزج ما بين الفن والعلم يمثل النقطة التي يتحول فيها المفعول للعملية التسويقية
بارك الله فيك أختي الكريمة … وشكرا لك لتعليقك الاكثر من رائع ….
مصطفى عبدالله
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 12:17 م
العلم والفن وجهين لعملة واحده في اي مجال كان
فأن كنت اتقنت الاثنتان فذالك يدل بأنك أنسان مبدع
وناجح وحددت ماهو المجال الذي تحبه
وان كنت اتقنت العلم بدون الفن فأنت انسان
ناجح فقط كغيرك من الاخرين ولا يشترط فيه حب المجال
وانا ارى فيك ياأخي العزيز مصطفى من الان أنك تسعى لإتقان ودمج
العلم والفن في مجالك الرائع الذي تحبه
اتمنى لك التوفيق من أعماق قلبي
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 12:35 م
أشكر الله القدير على أنه وفقني لأكتب مقالة تستقطب أمثالك صديقتي أسماء ..
كما تفضلتي .. بالفعل فاي مجال .. يحتاج أتقان العلم واتقان الفن الذي معه … والتفنن جزء من الابداع الذي لا ياتي بغير من الحب الذي يشجع على الابداع…
بارك الله فيكي وفي ما كتبتي … كلامك وسام كبيير على صدري …
موفقة بإذن الله تعالى
مصطفى عبدالله
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 3:22 ص
شيء رائع لمن يكون الواحد مسوق وفنان بسبب خبرته بعلم البرمجه اللغويه وعلم النفس ليكون ملم بشخصيه المتسوق
وعارف كيف يعرض له مميزات السلعه منهم مايكوون بصري فيغتربالشكل ومنهم سمعي فنسدي له بالمواصفات و….إلخ
جدا أستفدت من المقال جزيت خيرا
دمت بود
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 10:22 م
أستاذ إبراهيم ..
شكرا لك لتواجدك في صفحتي .. وتعليقك الجميل .. وإضافتك للمقالة ..
شكرا لتواجد أسمك في مدونتي
أخوك
مصطفى عبدالله