لقد مات من يقف في وجه تقدمك!!!!!!!!
كتبهامصطفى عبدالله ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 12:05 م
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فقرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك!
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت.
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
نعم ياإخوتي نحن من نقف في وجه أنفسنا ليس سوائنا أحد نحن من نقف في وجه سيل طموحاتنا وأفكارنا المبدعة بقولنا لا نستطيع… لا يمكننا…. مستحيل أن أفعل .. لم يكن غيرنا ليتقدم لولا ما قد وضعه لنفسه من حدود وإطار كبيير .. عندما نجد أو نقرأ عن المبدعين والناجحين والأثرياء ثراء فاحش نجدهم جميعا كانو فقراء معدومين يعانون بشدة يتامى … ولكن إطاره الذي وضعه لنفسه ليس إطار صغير الحجم ولكن إطار كبيير يناسب ما يتدفق من عقله والانسان قادر أن يبلغ كل شي إن أراد ذلك لإن الله قال ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )) وهذا حث من الله على العمل لتحقيق طموحاتنا وأهدافنا الكبيرة ..
إخوتي الأعزاء …
كم هو صعب أن نعيش في إطار صغير يحجم من قدراتنا ويجعلنا صغار والله قد أكرمنا وخلقنا في أحسن تقويم … إستثمر قدراتك وأمكانياتك لتصل وترفع من نفسك وقومك و أمتك … أعمل وأعمل واعمل وستصل ..
سألوا اديسون لو لم تنجح عند المرة 10000 !!ماذا كنت ستعمل ؟؟؟
ما رايكم ستكون أيجابته …..هل سيكون كنت توقفت أم لم أكن لأعمل في تجربة خاسرة أخرى … لا بل قال سأعمل المرة 10001 و 10002 ….. إلى أن أبتكر المصباح أو أموت … هذه هي الهمة والإطار الكبيير الذي يليق بالأنسان أن يضعه لنفسه
وكذلك لنا في رسول صلى الله عليه وسلم . الآسوة الحسنة .. عندما قال والله يا عم لووضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر لما تركته .. نعم أنها الهمة العالية ..الشمس والقمر كبيرتين ولكن أن تخلد أسمك في الدنيا والأخرة وتصبح خليل الرحمن أعظم وأكبر .. لذلك نحن الآن مسلمين .. هذا هو ديننا يأمرنا بتوسيع إطارنا وحدود تفكيرنا والأمثلة تطول في هذا …
وهذه هي حياتنا تخبرنا بأمثلة كثيرة لمن كانو لا شي وأصبحو رقما صعبا في تاريخ البشرية …
هل ياترى سيكون منا من سيكون رقما صعبا …؟؟
بكل تأكيد سيكون …
كن كبيرا كما خلقك الله ! وضع حدودك على حجمك . وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك.
وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل؛ وذلك بالأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل وأبتعد عن اليأس والكسل ..
وعندها تكون بحق المسلم الحق ..
مع حبي وتقديري
بقلم
مصطفى عبدالله
20/11/2008 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 4:20 م
ن كبيرا كما خلقك الله ! وضع حدودك على حجمك . وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك.
وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل وأبتعد عن اليأس والكسل ..
لا أعلم ما أقول سوى ما شاء الله تبارك الله دمت هكذا كما عهدتك دوما
فعلا إن لم نطور أنفسنا و نعلم مدى قدراتنا لن نتطور و لن نتقدم
مع تحياتي و تقدري
أخت مصطفى
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 5:45 ص
أهلا وسهلا بيك أخت مصطفى الرائعة
شكرا لك على إطرائك الجميل …. وإن شاء الله نبقى معا على العهد الذي يصل بنا إلى القمة ….
تحياتي وتقديري لسيادتك
مصطفى عبدالله
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 9:43 ص
السلام عليكم،
شكرا لك مصطفى على هذا الموضوع و لا اريد ان اقول سوى: يا ليتني اموت اليوم قبل غدا، اقصد ان ادفن من يقف في طريقي و الذي هو انا و لن اقبل العزاء فيه.
يا رب يفك قيودنا و ينهض بشبابنا و يصلح بالنا و احوالنا مع الايمان المطلق بانه، بعد بسم الله الرحمن الرحيم:” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم” صدق الله العظيم
الله ينور عليك اخونا في الله بمواضيع اخرى و يرينا فيك اية من اياته انه هو العزيز القدير.
مع فائق تحياتي و تقديري
نونو
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 3:55 م
كيف تتغلب على نقاط ضعفك بقلم الأستاذ “عمرو خالد”
عليك ألا تخجل من ضعفك أو تلوم نفسك على انفعالاتك أو تُسرف في تعذيب نفسك على كل تصرف خاطئ يصدر منك، فأنت بشر وعليك تأمل قوله تعالى
(قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)) - سورة الزمر
لاتعطِ أي موقفًا حجماً أكبر من حجمه واهتماما اكثر ممايستحق وإلا انتابك القلق وفقدت قدرتك على التعامل مع الواقع بحجمه الطبيعي، فالمبالغه والتهويل في المشاكل والأزمات التي تواجهنا يجعلنا فريسه سهله للقلق وعدم التمكن من حلها بصوره صحيحه.
لا تجلس مكتوف الايدي …اذكر الله دائما ولا تغفل.. واتل القرآن بتدبر وتعقل.. اسع لمحبة الناس..وللخير اعمل.. فكر في الأفضل فقط..واعمل..وتوقع الأفضل..
احمد الله دوما على كل خير.. واشكره على أن فضلك على الغير.. ولا تقنط من رحمته ولا تنس فضله،فهو القادر على أن يغير الحال،وهو على كـــل شـئ قديــــر..
عش كل لحظات يومك قبل الفوات.. وأعدّ نفسك للأخرى قبل الممات.. ولا تحزن لماض فات , ولا تغتم لمستقبل آت.. ليس لنا من الماضي سوى الاعتبار.. وليس علينا أن نكون للمستقبل بانتظار، فإن القدر محتوم .. ولن ينفع نفسك اللوم.. بل اسع واجتهد واعمل وتفائل.. وتعلم وطور نفسك بتواصل.. واسعد وبث السعادة من حولك.. ومن أزال الحزن عن غيره،كان بينه وبين الحزن حائل .
كن مبتسم الروح في كل الأحوال.. ولا تنس أخاك من السؤال.. واجعل لكل من تعرف قيمته، ستكون بذلك في الأعين قمةً في الجمال،فهذا لدى كل الناس غاية النوال.. سافر و حب العالم من حولك.. اخرج وتعلم واستمتع .. انظر وتفكر وتأمل.
ولا تنسَ أن تكون نيتك خالصة لله …
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت … أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها …إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه …وإن بناها بشر خاب بانيها
نونو
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 11:27 م
العزيز مصطفى عبدالله
التطوير والتقدم والترفع في الذات والنفس والنجاح هو من كينونتنا التي هي أساسنا ووجودنا كبشر خلقهم الله عز وجل وأحسن في خلقهم.
فلابد يا اخي ان يكون لنا طموح كبير وكبير جداً وأن لا نياس من الخسائر أو الإنكسارات التي تواجهنا طيلة حياتنا العلمية او المهنية او التطويرية والتقدمية بل أن نتقدم وننجح ونحاول قدر المستطاع أن نكون كما خلقنا وكما أراد أن نكون لأنهث فضلنا على جميع المخلوقات والكائنات وقد وهبنا وأعطانا العقل كي يميزنا عن غيرنا ومن واجبنا تجاه مخلوقنا الذي وهبنا كل هذا ان نسخر ونستخدم هذا العقل في مجال تطويرنا وتقدمنا ونجاحنا وان لا نياس أبداً.
يقول جيم هورنينق: القرار الصحيح يأتي من الخبرة، والخبرة تأتي من القرارات الخاطئة.!!
ولهذا لا يجب ان نستسلم من مجرد قرارٍ خاطئ أو تجربة خاطئة أو خاسرة فالتجارب الخاطئة يجب أن تكون سلماً نصعد بها للنجاح والتقدم وأن لا نخاف ولا نعظم الأشياء فبمجرد الخوف من شيءٍ ما سوف نقف في مكاننا دون تقدم لا بل سوف نتراجع للخلف ونستسلم للهزيمة لمجرد أو تجربة أو قرار.
يقول باولو كويلو- الخيميائي: ليس هناك سوى شيءٌ واحد يمكنهُ أن يجعل الحلم مستحيلاً: إنهً الخوف من الفشل.
فالفشل يا أخي مصطفى ليس نهاية العالم ولا نهاية الاحلام والطموحات بل هو بداية النجاح والتقدم والفشل هي التجربة التي يجب أن نستعين بها كي نصعد للعلى ونطور أنفسنا ونستخدم قوانا الفكرية والعقلية والبدنية وكل قوانا كي ننجح ونتفوق ونصل لما نبغيه..
اخي العزيز مصطفى عبدالله (نوشين) بوركت على ما كتبت وما قلت فنصائحك هذهِ ليست مجرد دافع لنا للتفوق والنجاح غنما هي قوة تدفعنا لإستخدام كل مواهبنا وقوانا العقلية والفكرية في سبيل تحقيق طموحاتنا وأحلامنا وهي بالفعل بمثابة درس وبحثٍ كامل عن مكامن النجاح والتطوير بالذات ففي أيامنا هذهِ بات الضعف والخوف هو المسيطر علينا وهو العائق الذي يوقفنا ويجعلنا نخسر لمجرد الخوض في تجربة..
وفقك الله اخي وسدد خطاك وأتم عليك نجاحك ومهاراتك العملية في تطوير الذات والسعي وراء النجاح وبالتالي النجاح الذي هو اساس كل شيء.
تقبل من اخوك ريــوي خالص التقدير والإحترام والود
ودمتم بخير وسعادة اخي الغالي نوشين
محبكم ريــوي كربري
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 7:44 ص
لقد خلق الله الانسان في احسن تقويم وفضله على المخلوقات الاخرى بالعقل
لذلك يقف نجاح الانسان على مدى استخدامه لهذا العقل
وبرأيي الانسان العاقل هو ذاك الانسان الطموح المثابر المؤمن المخلص الواثق بالله وبنفسه فبدون هذه
الصفات لافائدة للعقل ولا فرق بين الانسان والمخلوقات الاخرى وهذه الصفات هي التي تصنع الفرق فمتى ما
امتلكها الانسان صعد سلم النجاح وا متلك مفاتيحه ودق ابواب المجد
(نصيحة )
(لا تستهن بقدراتك ابدا واعلم بأنك ستنجح مادمت تملك زمام المبادرة ولتكن لك ثقة بأن الله سيجعل التوفيق رفيق دربك )
شكرا لك اخي مصطفى على الموضوع الرائع
تحياتي لك
اخوك ارارات
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 3:20 م
راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
هذه الكلمات الرائعه جذبتني عن غيرها هل تعلم لماذا ؟؟؟؟
لأن معظم الناس يسمحون للخوف بمنعهم عن أتخاذ الخطوات اللازمه لتحقيق
أحلامهم.
ولكن الانسان الناجح والمبدع يعلم ان الخوف شعور طبيعي ينتاب اي شخص
يقدم على مجازفه جديده او الخروج عن المألوف .لذالك لايسمح له ابدا بإعاقته عن
العمل الذي يريده وايضا يدرك ان هذا الخوف يجب تقبله على وجه الصحيح
وأكمال العمل على اي حال
نصيحتي الاخيره كن شخصا مخاطرا ومستعدا للمجازفه لتكن شخصا عظيما
موضوعك رائع من شخصا رائع
صديقتـــــــك…أسمــــــــــاء
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 9:33 ص
موضوع متميز
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 12:26 م
موضوع أكثر من رائع..
ودم بخير وعز