بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة ... وبعد
عدت الأن الامتحانات وقد ولت بخيرها وشرها بما تحمله من مصائب !! وما بها من فوائد ومتعة ... وقد خرج كل واحدمن الطلبة حسب ما سنحت له الأقدار فمن الطلاب من خرج منها وهو متفائل بحله وواثق بنفسه ومنهم من خرج منها وهو يتباكى على ما قد ضيع وفوت ... ولكنها ذهبت ...لن تعود لن تتغير ..
واليوم حديثي وكلماتي موجه لطلبة التوجيهي أو الثانوية العامة أو البكلوريا سميها ما شئت مهما أختلمت التسميات فالمسمى واحد ...
هؤلاء الذين أمام مفترق طرق ... هؤلاء الذين تنتظرهم الجامعات والكليات ... هؤلاء الذين أصبح دخولهم إلى الجامعة رهنا على علاماتهم وطبيعة معدلاتهم ... هؤلاء الذين تجبرهم المجتمعات على ما تريده لا على ما يريدون ... هؤلاء الذين كنت يوما أنا واحد منهم وأجبرتني الظروف والمجتمع على خسارة سنتين من مشوار العمر ... الأن وبعد أن أمسكت وبدات أسير بطريق الصحيحح ... أحببت أن أشاركهم كيفية أختيارهم لكليات والأقسام الجامعية .... بطريقة جربتها و كانت خير عون لي بعد الله سبحانه في نجاحاتي و عودت الحياة لي من جديد .....
عندما نتخرج من الثانوية ونستعد لدخول الجامعة نواجه الكثير من المشاكل في أختيار الفرع ... فالمعدل والقبولات ورغبات الأهل ومتطلبات السوق وقرب وبعد الجامعة الأقساط ... كل شي يخطر في بال الأهل والطالب إلا ماذا يريد أو ما يرغب فيه ويستطيع أن يبدع ويتقدم فيه ....
فيختار قسما معينا ويدخل إلى الجامعة وبعد فترة ليست بطويلة يكتشف بأنه لا يوجد ما يربطه بهذه الكلية سواء أنه طالب فيها لا يوجد لديه رغية في دراسته ولا يجد في نفسه القدرات أو يجد قدراته أكبر من فرعه ولكنه أختار لا يدري لماذا ولا كيف ولكنه موجود ؟ فبعضهم يتاقلم مع الكلية ولكنه لا يبدع والبعض الأخر لا يتأقلم ويكون مصيره تجربة غير ناجحة في هذه الكلية .القليلون الذين يتأقلمون ويبدعون وهؤلاء قد يكتشفون في أنفسهم أنه هنا مكانهم المناسب ...
لذلك أحببت أن أطرح _ طريقة رفق _ لأختيار الفرع والقسم الملائم لك في الجامعة .. وهي طريقة تعلمتها من الدكتور الفاضل والمربي الرائع محمد الثويني - أمده الله في عمره وزاد له في علمه وماله - وهي طريقة بسيطة عملية غير تنظيرية هدفها أنت وما يريده المجتمع منك وليس ما يريده المجتمع لك .فلنبدأ مع رفــــــــــــق
الراء : وهي الرغبة والميول وما تجد نفسك فيه مبدعا وعقلك فيه نيرا وفي يوما كنت بها حالما ...
الفاء : وهي الفرص الوظيفية والعملية لهذا القسم وهذه هي بظبط ما يريده المجتمع منك وما يتطلبه سوق العمل منك ياأستاذي الكريم وأنستي الفاضلة .
القاف : وهي القدرات والمهارات الشخصية التي وهبك أياه الله سبحانه وتعالى وبها تستطيع أن تخدم هذا المجال الذي أخترته وهذه ضرورية أيضا فهي عبارة عن الأداة التي بها تستطيع القيام بمهمتك في مجالك وفرعك .. عزيزي الطالب وعزيزتي الطالبة ...
وبهذه الطريقة تستطيعون أن تختاروا القسم الذي تريدون والفرع الذي تحبون بما يتوافق مع ما يريده المجتمع منكم و ويتوافق مع قدراتكم الشخصية وقبلها يتلائم مع ما تريدونه أنتم وترغبون فيه أعزائي الطلاب ..
أتمنى للجميع أختيار موفقا وأن نراكم جميعكم وأنتم تتسلمون جوائز عالمية في فروعكم نتيجة أختياركم الصحيح ...
تقبلوا فائق تقديري وأمتناني
مصطفى عبدالله
كتبها ذكرى شاب في 05:06 صباحاً ::
جزاك الله خير أخي مصطفى ونفع بك على هذا الموضوع. أخوك في الإسلام علاء حسن
أهلا وسهلا بيك أخي علاء حسن زائر دائما ومتابعا فعالا في مدونتي المتواضعة
أخوك
مصطفى عبدالله
أشكركَ أخي العزيز " نوشين "
جزاكَ الله كلَ الخيرْ
تحياتيْ
مجـردْ إنسانْ !
اشكرك أخ مصطفى على هذا الموضوع الرائع ..لانك اثرت موضوع الكثير من الطلاب يعانون منه خاصة الطالب الذي يذهب الى القسم الذي لايرغبه فتكون مهمة صعبة و طريقة محفوف بالمصاعب ونهايته غير سعيده او عادية .بعكس الطالب الذي يدخل القسم الذي يريده وهو ايضا يكون مشواره صعب ولكن تكون نهايته سعيده ومبدعه لانه يحمل قوة الاراده التي جعلته يتحمل تلك الصعاب لاخر لحظه ويجعل بصمته الرائعه.
أسمــــــــــــــــــــــــــــاء
أخي مصطفى ,, طرحك ممتاز كتميزك الدائم والمعروف عنك ,, أخي التوجيهي أو البكالوريا أو الثانوية العامة ,, الأن أصبحت نقطة بداية بعد أن كانت هدف ,, ومفترق الطرق كذلك ضل يكبر وتتعدد المفارق بتقدم المستقبل وتزداد الحيرة من المجهول ,, أنت بموضوعك فتحت باب الحوار والنقاش والتشاور للجميع من طلاب ومن أولياء أمور ومن مدرسين وصناع الأجيال ,, هل الجيل يبحث عن التميز في التخصص أم يبحث عن مايسير به غلى بر الأمان ,, أو يبحث عن طريقة العامية ( فلها وبكرة ربك يحلها ) الموضوع مهم جداً ,, ولا يمكن التوقف فيه
أشكر لك طرحك الراقي والواسع ,, وتقبل أجمل تحياتي
أخوك / محمد المشول ( عرمز )
تحياتي لك مجرد إنسان !
تواجدك في مدونتي من دواعي سروري ...
تحياتي لك .. .مصطفى عبدالله
صديقتي أسماء ... ردك يحمل في طياته صورة شخصية مبدعة تستر خلف هذا الرد
وهذا الذي ذكرتيه ما نريد أن نصل إليه .... من النهايات السعيدة والأبداعية
وليس هناك طريق من غير مشقة حتى طريق الراحة فيه ملل وهو مشقة أيضا ... فالمبدع من تغلب عليها وشق طريقه ........
مصطفى عبدالله
أهلا أهلا ... بعرمز الغالي .. قصدي محمد D:
ردك ناقش جوانب قد يخفى على الكثير من الناس ... وفعلاالبكلوريا هي بداية طريق وليست الهدف ... مقولة رائعة منك
وأيضا أشكرك على ملاطفتك الجميلة فا يرب يتحقق حلمي وأستطيع أن أجعل هذا الموضوع يطرح في أوساط المجتمع متمثلة في أسرة صغيرة وكذلك يتبناه بطريقة وأخرى صناع الأجيال كما سميتهم من المربين و المعلمين ... وفعلا واقعنا يمثل بعبارة التي ذكرتها في ردك .... فلها وربك بكرة يحلها ... دليل نحن متواكلين على الله وليس متوكلين عليه ... وكذلك أحيانا أسمع بعض الشباب يرددون أهم شيء الفلة .. يعني أهم شي الأستمتاع في الحياة ,.... وكأن الأستمتاع لا يكون إلا باللعب ونسيان الهموم وتناسيها ...
شكرا لتواجدك معي في مدونتي المتواضعة ...
تقبل فائق تقديري وأحترامي
مصطفى عبدالله
ما ينقص شبابنا هو الإرشاد الأكاديمي والتوجيه التربوي.
أحس أنهم ضائعون بعد الخروج من بوابة الثانوية العامة، لا المعلمون ولا أهل التربية مهتمون بهم، ولا آباؤهم وأمهاتهم متفرغون لهم، ولو أسدوا لهم النصائح لما تقبلها الشباب، لأنهم ينزعون في هذه المرحلة الحرجة من أعمارهم إلى الاستقلالية ولا يتقبلون النصائح بسهولة.
مشكلة! كان الله في عونهم.
أولا .. أهلا بيك صديقي الكريم احب مدونة فنجان شاي
أتفق معك إلى حدما في رايك .... نعم ينقصنا مخاطبتهم بلغتهم بطريقتهم لا بطريقة الخطابية أو الأنتقاصية ولكن بواقعهمالذي يتقبلوه والأسلوب الذي يجعلومهم يقبلون لا يدبرون... وكذلك ينقصنا نحن الكبار والمجتمع بأكمله الوعي .... هذا المجتمع الذي أصبح
ينظر إلى الطالب المتفوق على أنه يجب أن يكون طبيبا أو مهندسا ... لا يرى سواها ... حتى أصبح حكرا على الطالب المتفوق أن يدرس الطب أو الهندسة وعليه أن لا يفكر في سواهما .... وهذا هو الخطا ... بعينه
شكرا لك لمداختك الفعالة التي تدل على شخصية رائعة خلفها
أجمل تحية لك
مصطفى عبدالله
أتمنى لك التوفيق والنجاح دائماً
محبكم
أهلا أهلا .... بدكتورنا الغالي ... زيارتك إلى مدونتي تزيد من ثقتي في نفسي
تحياتي لا دكتور فيصل
مصطفى عبدالله
أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.
ابن بطوطة
أهلا بيك أبن بطوطة الرائع .... يشرفني تواجدي معك في مدونتك ... وأيضا أهلا بيك في مدونتي
سأتواجد قريبا
تحياتي لك
مصطفى عبدالله
