عندما نتذوق طعم  النجاح ... نتحسر على كل لحظة كنا بعيدين فيها عن النجاح ... لذلك قرر الآن أن تنجح  

طريق النجاح مع Noshin


معا نسير إلى طريق التمييز والنجاح

 
الخميس,تموز 03, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

أرادوني عينا لهم على من هم مثلي .... فأبيت ... فقرروا فصلي

أرادوني لهم إذنا على أناس هم مثلي ... فأبيت ....فجاء فصلي .

أرادوني لهم عبدا لا آذن له ولا لسان له وأن أخذ إجازة لعيني ... فأبيت ... فتهامسوا بين أنفسهم وقرروا فصلي

أرادوني مني أن أكون أخرسا  عن الحق .... فأبيت ... فقرروا  وهم في سكات فصلي

أرادوني أن أعمل ما أعلمه وما كنت به جاهلا ... فأبيت ... فجعلوه سببا ففصلوني

أرادوني أن أكون حمارا يحملو فوقي ما شاؤا .... فأبيت .... حينها قرروا فصلي ...

فيا ترى لو كنت كل هذا ألم أكن لأفصل نفسي من الحياة ؟؟؟؟؟؟؟

مع حبي وتقديري

مصطفى عبدالله



الثلاثاء,تموز 01, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة وبعد

أعزائي زوار وزائرات المدونة الكرام

قبل أسبوع من الأن في يوم الأربعاء والخميس  كنت في دورة الحرية النفسية مع الدكتور حمود العبري في مدينة الرياض وتحديدا في  مستشفى السعودي الألماني  بحضور حوالي 35 متدرب من الرجال ونساء

وقد كانت بفعل دورة قمة في الحرية دورة تعتبر من أفضل ما قد حضرت من دورات لما حوته من معلومات جديدة وتقنية جديدة

تعتبر من أحدث تقنيات علم النفس الجديد

إليكم  بعض صور الدورة في اليوم الثاني وتحديدا عند تطبيق التخلص من فوبيا الثعابين  

260620

 

 

 

 

 

 

 

هذه الصورة لي وأنا أحمل الحية بعد أن كنت لا أتحمل وجودها في مكان أكون فيه موجودا

المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة  ... وبعد

عدت الأن الامتحانات وقد ولت بخيرها وشرها بما تحمله من مصائب !! وما بها من فوائد ومتعة ... وقد خرج كل واحدمن الطلبة حسب ما سنحت له الأقدار فمن الطلاب من خر منها وهو متفائل بحله وواثق بنفسه  ومنهم من خرج منها وهو يتباكى على ما قد ضيع وفوت ... ولكنها ذهبت ...لن تعود لن تتغير ..

واليوم حديثي وكلماتي  موجه لطلبة التوجيهي أو الثانوية العامة أو البكلوريا سميها ما شئت مهما أختلمت التسميات فالمسمى واحد ...

هؤلاء الذين أمام مفترق طرق ... هؤلاء الذين تنتظرهم الجامعات والكليات  ... هؤلاء الذين أصبح دخولهم إلى الجامعة رهنا على علاماتهم وطبيعة معدلاتهم ... هؤلاء الذين تجبرهم المجتمعات على ما تريده لا على ما يريدون ... هؤلاء الذين كنت يوما أنا واحد منهم وأجبرتني الظروف والمجتمع على خسارة سنتين من مشوار العمر ... الأن وبعد أن أمسكت وبدات أسير بطريق الصحيحح ... أحببت أن أشاركهم كيفية أختيارهم لكليات والأقسام الجامعية .... بطريقة جربتها و كانت خير عون لي بعد الله سبحانه في نجاحاتي و عودت الحياة لي من جديد .....

عندما نتخرج من الثانوية  ونستعد لدخول الجامعة نواجه الكثير من المشاكل في أختيار الفرع ... فالمعدل والقبولات ورغبات الأهل ومتطلبات السوق وقرب وبعد الجامعة الأقساط ... كل شي يخطر في بال الأهل والطالب إلا ماذا يريد أو ما يرغب فيه ويستطيع أن يبدع ويتقدم فيه ....

فيختار

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 11, 2008


تحية طيبة وبعد

أشكركم أعزائي المدونين والزوار على زيارتكم إلى مدونتي وسؤال عني أثناء غيابي عنكم ... لأسباب خارجة عن إرادتي .... اليوم أعود إليكم وأنا كلي أمل أن لا أغيب عنكم مرة أخرى ..... أعود إليكم وأملي كبيير أن أجد لنفسي وقتا أستطيع أن أقضيه معكم نتبادل  فيه المفيد والمفيد من المواضيع والمعلومات والتعليقات ...في التسويق والتنمية البشرية والتحفيز والمبيعات والأعلان  وما يخص العلوم التسويقية والتحفيزية ةالنجاح 

  أنتظروني في جديدي الأسبوعي 

مع أحترامي وتقديري لكم  

مصطفى عبدالله

 



الإثنين,أيار 26, 2008


عزيزي القارئ ... تحية طيبة وبعد ...

بعد غياب طال وأيام من البعد فصلت بيني وبينكم ..  أعود إليكم ولكن لن يطول اللقاء لأن غياب سوف يستمر إلى العشرين من الشهر القادم من السنة الميلادية ...وبعدها  أعدكم بالعودة والبقاء الدائم معكم ..

اليوم سأتحدث عن موضوع عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة  لعله من أهم ما يتداول هذه الأيام وبالأخص مع بروزة الإعلامية لها وهو موضوع الامتحانات وما أدراك ما الامتحانات .. عجبي من ذاك الطالب أو تلك الطالبة لا يستطيعون النوم أيام الامتحانات ويطيلون السهر في طلب العلامات وكأن الامتحان يوم ويذهب أو رحلة وتنقضي  يدرسون للامتحان ويتناسون ما بعد الامتحان وما قبله ...يدرسون للامتحان وكأنه بانتهاء الامتحان لن يكون هناك أي تطبيق لما في الكراس من العلم والمعارف .... يسهرون طويلا ينامون كثيرا وبعد الامتحان إن سألتهم لا يتذكرون أي كلمة من الكتاب وكأن الامتحان هو نهاية العالم وقد أنه ولا يريدون التفكر في الدراسة بعده مرة أخرى ,,, 

   المزيد ...


السبت,آذار 29, 2008


عندما تريد أن تصل إلى نقطة بعيدة لا تستصعب المسافة ولكن ابدأ بأول خطوة تقربك منها .

جميع من نجحوا في الحياة ... هم أناس عاديون في كل شيء إلا في طموحهم فهم أرادوا المجد فوصلوه .

كن ساعياً إلى أن تنجح وأن ينجح معك الأخرون ولا تسعى إلى أن تنجح فوق أكتاف الأخرين .

قالوا عن الفاشلين (( هم أناس لم يدركوا أنهم كانو قريبين جدا من النجاح عندما أستسلموا )) وأنا أقول (( هم أناس خسروا أول جولة من ثلاث جولات فأستصعبوا النجاح في الباقيتين ))

الناجح هو من يحول فشله الذريع إلى نجاح المبهرورائع

الناجح من إذا فشل مرة أبتسم وقال هذه الأولى وولكن في الثانية سأنجح

معادلة النجاح

قرار + رؤية واضحة + عمل +توكل + صبر = نجاح باهر



السبت,آذار 22, 2008


لافا خالد:أيها المحمديون الثلاث يا جرحانا لا لقتلنا لا لهذا الموت اللذيذ
تضاريس الحزن الكردي يبدو شامخا ثانية ويبدوا أنه لا يجد غير آذار زمانا ومكانا للبوح بما يخبئه له الآخرون وما تخفيه الأقدار الإلهية والمخططات الوضعية !! حينما يقف أي أحد منا على
ما حدث في القامشلي ليلة أحياء احتفالية عيد النوروز 19/ 3/ 2008 سيعي تماما ثمة مخطط كبير يستهدف الكرد أولا والوطن على وجه العموم و ستستعيد الذاكرة مباشرة ما جرى في قامشلو في ربيع متشابه / 12/3/ 2004 من قتل وضحايا واعتقالات واليوم ربما سأتيقن بالمقولة التي اسمعها كثيراً التاريخ يعيد نفسه ثانية لا فرق بين الربيعين نحن في الاثنتين ضحايا

لماذا قامشلو ثانية ؟

ثمة التباس كبير أذهل الكرد وكل السوريين , لما أقدمت الأجهزة الأمنية بإطلاق الرصاص الحيّ على شباب عزّل سلاحهم الوحيد الفرح والغناء والاستمتاع بقليل من الحياة المتاحة لهم ؟ لما قامشلو ثانية ؟ من يقف وراء هذه الفتن والقتل المتعمد ؟ من سيحاسب مرتكبي هذا الحدث الكبير ؟ ماذا عن شهدائنا ؟ هل سنقول لهم هو القبر مأوانا جميعاً ؟ أم نقول لهم إننا سنعيش الحرية وحرية ونذهب للنهاية بسلام ؟ هل ستجمع هذه الكارثة الصف الكردي الممزق ؟ أليست المناسبة مؤاتية لتتوحد الكلمة وتتنحى الخلافات الشخصية إلى الوراء وللأبد ؟ هل تساءل أحدكم ؟ لما قامشلو على مذبح الموت ثانية ؟ ماذا أجبتم أنفسكم وكيف ستقفون على ما جرى بالأمس واليوم ؟ هي الأسئلة التي لن تنتهي ولكنها تحتاج لإجابات وأفعال لا أقول , والأهم إن ما حدث لم يكن موتا متسللاً ألينا خلف الحدود أو عابرا للقارات كان رصاصا من ابن البلد
   المزيد ...




تحية إجلال وأكبار إلى كل شهيد وجريح من أبطال قامشلو الأحرار .... هنئا لهم أستشهادهم ... هنيئا لهم جراحهم .... لن ننساكم لن ننساكم ...

120616

120616

120616

إلى جنة الخلد يأبطال نوروز

ستتوقف جميع مواضيع مدونتي لمدة أسبوع حدادا على أبطال قامشلو...



الأحد,آذار 16, 2008


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيراً من ينسى بأن ديننا لم يأتِ من أجل الآخرة فحسب، بل جاء للدنيا والآخرة، وقد قرر القرآن ذلك في عدة مواطن، كقوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا}[القصص: 77]، ويقول ابن عمر رضي الله عنه: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.

• واليوم تزهو الأمم بنظام الجودة، خاصة اليابان -واضعوا نظام الجودة- في العصر الحديث، وأصدروا قاعدة - كسبوا من ورائها المليارات من الدولارات- هي: العمل من مرة واحدة، بمعنى أن تحرص على إتقان العمل بحيث لا تضطر لإعادته، وبالتالي تكون قد أضعت جهداً ومالاً، فالعمل من مرة واحدة حتى -لو تأخر قليلاً- أفضل من إعادة العمل مراراً وتكراراً.

• وإذا كانت هذه قاعدة عظيمة درّتْ على أصحابها أموالاً، ويقوم نظام الجودة عليها، فاعلموا بأن ديننا الذي أنزله الله قد سَبَقَ إلى مثل هذه القاعدة، عندما دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إتقان العمل وربط هذا الإتقان بقيمة روحية عظيمة هي: نيل حب الله ورضاه، فقال في الحديث الصحيح: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) رواه البيهقي إذا في الإسلام ليس المطلوب العمل فحسب وكيفما اتفق، بل المطلوب أن يكون العمل نوعياً متقناً، وقد ذهب العلماء إلى أن من شروط قبول العمل الإتقان،

   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


في لهفة لم أعهدها على نفسي .... وبرغبة جامحة في العقل قبل القلب أستقبلت خبر أفتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب ولم أقاوم هذه الرغبة وقررت الذهاب إلى المعرض في أول يوم يسمح للرجال بتواجد فيه !!!!! وفي يوم الخميس 2008/03/06 وعند الساعة الرابعة والنصف أنطلقت مع صديق لي إلى المعرض ... وفعلا وصنا إلى هناك قبيل الخامسة بعشر دقائق أوقفنا السيارة على بعد من المعرض ومشينا إليه ودخلنا .....

وعند اللحظة الأولى لاحظت تواجد أمني مكثف ولا أدري لماذا ؟

حتى أني تسالت أإلى معرض نحن داخلون أم إلى سكنة عسكرية ؟؟؟؟!!!!!

وبالطرف الأخرى تواجد مجموعتين من رجالات الهيئة - هيئة الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر - هذه كانت أول ملاحظتين ... ومن غير إطالة عليكم قرائي الأعزاء ....

بدات التجوال في أروقة المعرض وانا أنتقل من دار إلى أخر ومن رواق إلى أخر

أستوقفتين بعض الكتب قرات بعض من مقدماتها و فهارسها . ولو أني لا أحب التهور أو تجاوز ما هو مكتوب في قائمتي للمشتريات لخرجت من المعرض بما لا يقل عن مئتي أو ثلاث مئة كتاب بعضها لجماليتها في الطرح من خلال ما قرئته في مقدماتها والبعض الأخر لمعرفتي الجيدة للكاتب الكتاب .

وبينما أنا أمارس هوايتي في المعارض توقفت أمام دار المعرفة للتنمية البشرية وهي من الدور التي كنت مبرمج نفسي على زيارتها لأحتوائها على أول كتاب على قائمة العادات العشر للشخصية الناجحة إبراهيم العقيد فتناولته دون تردد وخرجت وأنا مبتسم للحصولي على الكنز الأول ... وعدت إلى هوايتي ...

وما أزعجني في المعرض هو كثرة دور النشر

   المزيد ...


 

عندما تعرف أين تذهب ستصل بكل تأكيد